السبت، 11 أبريل 2020

القدس عروسة المدائن

يحدثنا التاريخ
بأن القدس هي
من عجائب الزمان
مدينة قديمة عمرها
من عمر الإنسان
نَقشت فيها
أصابع الزمان
قصة نبي الله سليمان
وأنت تمشي
في شوارعِها
تشتم عبق التاريخ
يفوح في كل مكان
تتوقف بالسوق القديمة
كي تَبتاع شيئا
من أصالتها
يبقى معك في الذاكرة
الى آخر الزمان
تتعجب من تراثها
وما تحوية في أروقتها
قطع ثمينة من الفوسيفساء
تختزل الى حين
في ذاكرة الانسان
تحبها تعشقها
تحب أن تلمسها
وصعبا عليك
بعد ذلك النسيان
كل شيء بالقدس
له تاريخ
عرفه الناس
ومر عبر الأجيال
فطريق الآلام طويل
وأنت تسير فيه
تحاول أن تُنقي الشوك
الذي زرعه اللئام
وإذا ما إقتربت
من حارة المغاربه
تشعر برهبة المكان
تسأل يُقال لك
أنت أمام ساحة البراق
هنا ربط نبي الله راحلته
وتركها في آمان
سار نبي الله
الى قدس الأقداس
دخلها بحِمى الرحمن
وصلى فيها ركعتين بسلام
ومن القدس
عرج نبينا الى السماء
وإنشق له القمر
ورأى ما لم يرى إنسان
وعاد نبينا لينشر النور
ويضيء الأكوان

... 

كتبت بتاريخ 05/01/2018 
من كلماتي : كمال سليم سلامه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق