يحدثنا التاريخ
بأن القدس هي
من عجائب الزمان
مدينة قديمة عمرها
من عمر الإنسان
نَقشت فيها
أصابع الزمان
قصة نبي الله سليمان
وأنت تمشي
في شوارعِها
تشتم عبق التاريخ
يفوح في كل مكان
تتوقف بالسوق القديمة
كي تَبتاع شيئا
من أصالتها
يبقى معك في الذاكرة
الى آخر الزمان
تتعجب من تراثها
وما تحوية في أروقتها
قطع ثمينة من الفوسيفساء
تختزل الى حين
في ذاكرة الانسان
تحبها تعشقها
تحب أن تلمسها
وصعبا عليك
بعد ذلك النسيان
كل شيء بالقدس
له تاريخ
عرفه الناس
ومر عبر الأجيال
فطريق الآلام طويل
وأنت تسير فيه
تحاول أن تُنقي الشوك
الذي زرعه اللئام
وإذا ما إقتربت
من حارة المغاربه
تشعر برهبة المكان
تسأل يُقال لك
أنت أمام ساحة البراق
هنا ربط نبي الله راحلته
وتركها في آمان
سار نبي الله
الى قدس الأقداس
دخلها بحِمى الرحمن
وصلى فيها ركعتين بسلام
ومن القدس
عرج نبينا الى السماء
وإنشق له القمر
ورأى ما لم يرى إنسان
وعاد نبينا لينشر النور
ويضيء الأكوان
...
كتبت بتاريخ 05/01/2018
من كلماتي : كمال سليم سلامه



